من الشونة الجنوبية،
حيث يُتقن النخل عطاءه
في الشونة الجنوبية، بالقرب من المسجد الكبير، بدأت مؤسسة فاطمة الزعبي للتمور رحلتها من إيمان بسيط: أن التمر الجيّد يستحق معاملة تليق به، من لحظة القطف وحتى وصوله لباب العميل.
نحن لا نكتفي بجودة الثمرة، بل نولي التعبئة والتغليف اهتماماً خاصاً، لأننا نؤمن أن العلبة هي أول ما يراه العميل، وآخر ما يبقى في ذاكرته عن الهدية أو الطلب الذي وصله.